-->

الاثنين، 15 سبتمبر 2025

أضرار الجلوتاثيون للبشرة: هل يستحق فعلاً التبييض؟

فتاة تحمل زجاجة جلوتاثيون لتوضيح أضرار الجلوتاثيون للبشرة

أضرار الجلوتاثيون للبشرة الذي يُعد من أشهر المكونات التي تُستخدم في منتجات تفتيح البشرة والتجميل، لكن رغم فوائده العديدة، قد يسبب بعض الأضرار إذا استُخدم بطريقة خاطئة أو بجرعات عالية. 

وكما حدثناكم في مقال سابق عن فوائد الجلوتاثيون للبشرة وأفضل 5 كريمات تحتوي عليه، على مدونتنا سوهو سيكن للعناية بالبشرة، كان لابد أن نشارككم اليوم الحقيقة الكاملة حول أضرار الجلوتاثيون للبشرة ومدى فعاليته للتبييض، مع أهم النصائح لتقليل المخاطر والاستفادة منه بأمان.

ما هو الجلوتاثيون؟

الجلوتاثيون مادة طبيعية مضادة للأكسدة ينتجها الجسم من ثلاثة أحماض أمينية: 

    * السيستين، 

    * الغلايسين، 

    * والغلوتاميات. 

كما يُستخدم على نطاق واسع في بعض العلاجات الطبية والتجميلية، خاصة لتفتيح البشرة وتقليل التصبغات، ورغم شهرته وفوائده، إلا أن هناك أبحاثًا تشير إلى احتمال حدوث بعض الآثار الجانبية عند استخدامه بجرعات عالية أو بطريقة خاطئة.

ورغم فوائده، إلا أن بعض الأبحاث تشير إلى إمكانية حدوث آثار جانبية عند استخدامه بجرعات عالية أو بطريقة خاطئة، وهذه الأضرار ليست مؤكدة على جميع الأشخاص، بل قد تختلف حسب طبيعة البشرة وطريقة الاستخدام.

وفقًا لمراجعة علمية منشورة في International Journal of Dermatology عام 2025، فإن الجلوتاثيون الموضعي والفموي قد يساعد في تفتيح البشرة، بينما الحقن الوريدي يحمل مخاطر صحية خطيرة.

اطلعي على الدراسة هنا.

أضرار الجلوتاثيون للبشرة

رغم أن الكثيرين يقبلون على منتجات الجلوتاثيون أو الحقن بهدف التفتيح، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة، ومنها:

  • تهيج الجلد: قد يظهر في صورة طفح جلدي أو حكة مزعجة.
  • الحساسية: بعض الأشخاص قد يصابون باحمرار أو تورم بالوجه.
  • بقع تصبغية غير متساوية: قد يؤدي الاستعمال الخاطئ إلى تفاوت في لون البشرة.
  • تأثير عكسي: في بعض الحالات النادرة، يحدث اسمرار بدلاً من التفتيح.
  • جفاف وتشقق الجلد: خصوصًا مع الاستخدام الطويل أو المتكرر.
  • تفاعل مع مستحضرات أخرى: قد يتعارض مع بعض منتجات العناية بالبشرة ويسبب نتائج غير مرغوبة.

ملحوظة:

من المهم أن نوضح لكم أن هذه الآثار الجانبية لا تنطبق على الجميع وقد تختلف من شخص لآخر، لذلك قبل استخدام أي منتج يحتوي على الجلوتاثيون، يجب عليكن تجربته على مكان صغير باليدين أو استشارة أخصائي الجلدية لتقييم حالتك الفردية وتوجيهك بشأن الاستخدام المناسب.

فوائد الجلوتاثيون لتفتيح البشرة

  • يثبط تصنيع الميلانين المسؤول عن لون الجلد.

  • يقلل من التصبغات والبقع الداكنة.
  • بعض التجارب تشير إلى أنه يساعد في تفتيح الوجه مع الاستخدام المستمر.

الجلوتاثيون مادة مضادة للأكسدة ينتجها الجسم طبيعيًا كما وضحنا بواسطة احماض أمينية، بجانب فوائده في حماية الخلايا، فقد لوحظ أنه قد يساهم في تفتيح البشرة وتقليل التصبغات، وهو ما جعله عنصرًا بارزًا في منتجات التجميل.

فوائد الجلوتاثيون للنساء لتبييض الوجه وأشكاله في منتجات التبييض

تتوفر عدة أشكال من الجلوتاثيون في الأسواق، تختلف فعاليتها وسلامتها:

1. المستحضرات الموضعية

مثل الغسولات والكريمات المخصصة للنساء والرجال.

فعاليتها في التبييض ما زالت غير مؤكدة علميًا بشكل قاطع، لكنها قد تساعد عند الاستخدام المنتظم مع روتين عناية مناسب.

2. حبوب الجلوتاثيون

امتصاصها في الأمعاء ضعيف، مما يقلل من فعاليتها.

مع ذلك، بعض التجارب تشير إلى نتائج تدريجية مع الاستخدام الطويل، لكن الأمر يتطلب صبرًا واستمرارية.

3. حقن الجلوتاثيون

تُظهر نتائج أسرع عند البعض.

باهظة الثمن، وقد تسبب آثارًا جانبية خطيرة.

الدراسات العلمية ما زالت غير كافية لتأكيد سلامتها على المدى الطويل، لكنها أثبتت كفاءة لدى بعض النساء اللاتي جربنها.

فعالية الجلوتاثيون في تبييض الجلد

لا تزال فعالية الجلوتاثيون غير مؤكدة تمامًا. بعض الدراسات تشير إلى تأثير محدود على مناطق معينة من الجلد، بينما التجارب الفردية أظهرت نتائج أفضل خاصة على الوجه عند الاستعمال المستمر. 

لكن، المؤكد حتى الآن، أنه لا توجد أدلة علمية قوية على فعالية طويلة الأمد.

أضرار الجلوتاثيون للتبييض

رغم انتشاره، إلا أن للجلوتاثيون بعض الأضرار والآثار الجانبية المحتملة، خصوصًا مع الحقن أو الجرعات العالية:

  1. مشكلات جلدية: من الطفح الجلدي إلى متلازمة ستيفنس–جونسون التي قد تهدد الحياة.
  2. مشاكل هضمية: آلام حادة في البطن.
  3. مخاطر الكلى: احتمالية الفشل الكلوي مع الاستخدام المفرط.
  4. اضطراب الغدد: مثل مشكلات الغدة الدرقية.
  5. أضرار الكبد: تلف الكبد أو انسداد الأوعية الدموية، وأحيانًا تسمم الدم نتيجة مشاكل التعقيم عند الحقن.

بالنسبة للمستحضرات الموضعية والحبوب، فإن المعلومات حول درجة أمانها ما زالت محدودة، لكنها غالبًا ما تعتبر أكثر أمانًا من الحقن، وإن كان من الممكن أن تسبب آثارًا خفيفة مثل الطفح الجلدي.

أما بالنسبة لحقن الجلوتاثيون للتبييض، فقد تم تسجيل بعض الآثار الجانبية التي قد تشكل خطرًا على البعض

بدائل الجلوتاثيون للتبييض

إذا لم يتوفر الجلوتاثيون أو كنتِ تبحثين عن خيارات أكثر أمانًا، فهناك بعض البدائل التي يمكن أن تساعد في تفتيح البشرة وتقليل التصبغات، ومنها:

  1. كريمات الهيدروكينون: بتركيز لا يتجاوز 0.04% لتفادي الأضرار.
  2. الليزر: لعلاج التصبغات العميقة وتفتيح بعض المناطق.
  3. الوصفات الطبيعية: مثل الماسكات المنزلية المكونة من مكونات آمنة تناسب نوع بشرتك.

نصائح قبل استخدام الجلوتاثيون

لتقليل المخاطر المحتملة عند استعمال الجلوتاثيون:

  • جربي المنتج على جزء صغير من الجلد أولًا.
  • ابدئي بجرعات منخفضة وزوّديها تدريجيًا عند الحاجة.
  • تجنبي الاستخدام لفترات طويلة متواصلة.
  • اشربي كميات كافية من الماء للتخلص من السموم.
  • استخدمي واقي الشمس يوميًا لتقليل حساسية البشرة للضوء.

أسئلة شائعة عن أضرار الجلوتاثيون للبشرة

1. هل الجلوتاثيون آمن لتفتيح البشرة؟

الجلوتاثيون آمن نسبيًا عند استخدامه بجرعات صغيرة أو في كريمات موضعية، لكن الحقن أو الجرعات العالية قد تسبب أضرارًا على الكبد والكلى والجلد.

2. كم يستغرق الجلوتاثيون لتفتيح البشرة؟

النتائج تختلف من شخص لآخر؛ بعض التجارب تشير إلى ظهور تحسن بعد 2–3 أشهر من الاستعمال المستمر، لكن الدراسات العلمية ما زالت غير حاسمة.

3. هل حقن الجلوتاثيون للتبييض فعّالة فعلًا؟

قد تعطي نتائج سريعة عند البعض، لكنها باهظة الثمن وتزيد مخاطر الأعراض الجانبية الخطيرة، مثل مشاكل الكبد والكلى.

4. هل يمكن الجمع بين الجلوتاثيون ومنتجات تفتيح أخرى؟

نعم، لكن بحذر. الجمع بينه وبين بعض المواد مثل الهيدروكينون أو الريتينول قد يسبب تهيج أو حساسية، لذلك استشيري طبيب الجلدية أولًا.

5. ما البدائل الأكثر أمانًا من الجلوتاثيون؟

من البدائل الشائعة: كريمات الهيدروكينون بتركيز منخفض، جلسات الليزر، أو الوصفات الطبيعية المناسبة لنوع بشرتك.

خاتمة

الجلوتاثيون مركب طبيعي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة وقد يساعد في تفتيح البشرة وتقليل التصبغات، لكن الإفراط في استخدامه أو الاعتماد على الحقن والجرعات العالية قد يؤدي إلى أضرار خطيرة، مثل:

  • مشكلات جلدية (طفح جلدي، حساسية مفرطة).
  • مشاكل هضمية (آلام البطن، الإسهال).
  • اضطرابات في الكبد والكلى والغدة الدرقية.

لذلك عزيزتي، تذكري أن الاعتدال هو الأساس، استشيري طبيب الجلدية قبل البدء باستخدام الجلوتاثيون لتجنب ما يظهر من أضرار الجلوتاثيون للبشرة وللحصول على فوائده كاملة، ولا تترددي في اللجوء إلى بدائل آمنة أو طبيعية إذا لزم الأمر، لتحصلي على بشرة نضرة بدون تعريض صحتك للخطر.

أخيرًا وليس آخرًا حبيباتي الجميلات نريد منك من موقعنا هذا جميلتي أن تخبرينا في التعليقات: 

هل جربتِ منتجات تحتوي على الجلوتاثيون؟ وما كانت النتيجة مع بشرتك؟

ولا تنسي متابعة قسم مراجعات ومنتجات في مدونتنا لتتعرفي على أحدث المنتجات التجميلية ونصائح العناية بالبشرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق